الأحد، 5 يناير 2014

بحث التعليم في ماليزيا مقدم للدكتور طارق حجار








التعليم في ماليزياء

 






التعليم في العالم الاسلامي

مقدم من الطالب
حمدي دخيل العياضي
ماجستير تربية
مستوى ثالث شعبة 1

إشراف سعادة الدكتور
طارق بن عبدالله  حجار

الفصل الدراسي الاول 1434هـ / 1435 هـ














مستخلص الدراسة

عنوان البحث : التعليم في ماليزياء
اسم الباحث :  حمدي دخيل العياضي
الاهمية :
تكتسب قضايا التربية والتعليم اهمية بالغة في عالمنا المعاصر وهي تشغل بال المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء، ويأتي هذا الاهتمام من كون النظام التعليمي هو أداة تحقيق الكفاية الاجتماعية ومايزال العالم اليوم يشهد وعيا متناميا بأهمية التعليم في احراز السبق وفي مجال التنافس على كافة المستويات .
لذلك ظهر البحث في قضايا التعليم في أوج نشاطه .
وتاتي اهمية هذا البحث للقائمين على التربية والتعليم في العالم الاسلامي وبالاخص في المملكة العربية السعودية للمقارنة بين ماوصل الية التعليم فيها وفي دولة ماليزيا

الهدف :
1-       إلقاء الضوء على سیاسة التعلیم المالیزیة ، وتجربتھا في تطویر العملیة التعلیمیة .
2-       . الاستفادة من تجربته  مالیزیا في تطویر سیاسة التعلیم بالمملكة العربیة السعودیة .
3-       . تقدیم مقترحات للمساھمة في تطویر التعلیم بالمملكة العربیة السعودیة
المنهج المستخدم في البحث هو المنهج الوصفي .
النتايج  :
1         - السیاسات التعلیمیة ھي الأساس الذي یحدد حركة التربیة المستقبلیة للمجتمع.
2         – التعليم في المملكة العربية السعودية يشابة التعليم في ماليزياء من حيث مركزية التعليم وجعل الاشراف في يد وزارة التربية والتعليم .
3         -  التعليم مجاني في المملكة العربية السعودية وماليزياء .

التوصيات :
1-       الاستفادة من النموذج الماليزي في تطوير التعليم لتحقيق النهضة للوطن مع الاحتفاظ باهداف التعليم بالمملكة .
2-       تبادل الزيارات بين القايمين على التعليم ومنسوبي الجامعات في الدولتين .
3-       ضرورة ألا تكون السیاسة التعلیمیة ثابتة لا تتغیر، بل لا بد من التقویم والتعدیل المستمرین لھا،
والنظر في مدى تفاعلھا مع المشاكل والقضایا المستجدة.
المقترحات :
1-       اجراء دراسات مقارنة بين التعليم بالمملكة العربية السعودية وماليزياء .
2-       ضرورة التوسع في اشراك القطاع الخاص في التعليم في المملكة العربية السعودية .



المقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله       وبعد
يتزايد الاهتمام بالتعليم في دول العالم كاستراتيجية قومية كبرى، حيث يعتبر النظام التربوي والتعليمي الركيزة الأساسية والقلب النابض لأنظمة المجتمع المختلفة السياسية والاقتصادية والثقافية. «حيث إن مستقبل العالم في يد الشعوب المتعلمة التي تستطيع التعامل مع التكنولوجيا العلمية» كما خاطب رئيس الوزراء البريطاني السابق شعبه في بداية الحرب العالمية الثانية، مضيفًا «أن أهم المؤسسات التي يستعصي على بريطانيا شن الحرب ضدها في ألمانيا ليست القواعد والثكنات العسكرية إنما المدارس الألمانية». الحواش
الاهمية :
تكتسب قضايا التربية والتعليم اهمية بالغة في عالمنا المعاصر وهي تشغل بال المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء، ويأتي هذا الاهتمام من كون النظام التعليمي هو أداة تحقيق الكفاية الاجتماعية ومايزال العالم اليوم يشهد وعيا متناميا بأهمية التعليم في احراز السبق وفي مجال التنافس على كافة المستويات .
لذلك ظهر البحث في قضايا التعليم في أوج نشاطه .
ولعل هذا العمل نابع من اهمية المقارنة بين النظم التعليمية في دول العالم الاسلامي للاستفادة من تجارب الدول المتقدمة علمياً ونقل الخبرات .
وقد اعتمدت في هذا البحث ماليزيا نموذج لدراسة النظام التعليمي ومقارنتة مع التعليم في المملكة العربية السعودية .
لماليزيا تاريخها الطويل في الإصلاح التربوي، فقبل خطتها الاستراتيجية الإصلاحية الأخيرة (2020م), كانت هناك إصلاحات عديدة في سياستها التعليمية وتشريعاتها التربوية، حيث صدرت عدة تقارير ومشاريع إصلاحية منذ أيام الاستعمار مثل مشروع شيسمن في المدة (1945-1949) وتقرير برنيس (1950), وقانون وين – وو, وتقرير سنة (1954), ثم تقرير رازق (1959) التي كانت توصياته أساسًا لإصلاح تعليم البلاد.
ويعد الإصلاح التربوي الأخير في النظام التعليمي الماليزي الذي تضمنته خطتها الأخيرة (2020م) أهم الإصلاحات التربوية على الإطلاق في القرن العشرين والذي تطّلع إلى تكوين نظام تعليمي على مستوى عالمي يفي بمتطلبات وتطلعات الشعب الماليزي, وجعل التعليم قطاعًا إنتاجيًا خلاقًا لأجيال كثيرة والوصول بماليزيا إلى مجتمع المعلوماتية. 
وانطلقت ماليزيا في إصلاحها للتعليم من السياسة التعليمية للبلاد حيث ترجمت تلك التطلعات إلى فلسفة التعليم التي نصت على «إعداد المواطنين بصورة أكثر ديناميكية وإنتاجية لمواجهة تحديات القرن القادم في عملية التنمية الوطنية نـحو تحقيق وضع صناعي جديد. وإعداد الأفراد إعدادًا عقليًا وروحيًا وجسميًا وعاطفيًا قائمًاعلى الإيمان بالله وطاعته, وتزويدهم بالمعارف والمهارات والقدرات ليتحملوا المسئولية والقدرة على المساهمة في وحدة ورخاء الأسرة والمجتمع والوطن ككل, وتكوين نظام تعليمي على مستوى عالمي يفي بمتطلبات وتطلعات الشعب الماليزي ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص من خلال إتاحة فرصة التعليم لجميع الماليزيين».
الهدف :
4-       إلقاء الضوء على سیاسة التعلیم المالیزیة ، وتجربتھا في تطویر العملیة التعلیمیة .
5-       . الاستفادة من تجربتھ مالیزیا في تطویر سیاسة التعلیم بالمملكة العربیة السعودیة .
6-       . تقدیم مقترحات للمساھمة في تطویر التعلیم بالمملكة العربیة السعودیة

المنهج :
المنهج الوصفي

حدود البحث :
العمل في حدود ورقة قواعد تقديم العمل المقدمة من سعادة الدكتور طارق حجار في البحث عن التعليم في دولة ماليزياء  .
الزماني : الفصل الدراسي الاول لعام 1434هـ
المكاني : الجامعة الاسلامية – كلية الدعوة واصول الدين – قسم التربية
مصطلحات وتعاريف :
السياسة ھي المصدر الصریح لفعل ساس- یسوس ومعناھا في اللغة : ساس الناس سیاسة : تولى ریاستھم وقیادتھم وساس الأمور أي دبرھا وقام بإصلاحھا.
( ١١٢ ، التوثیق التربوي ١٤٢٣ ھ ، العدد ٤٦)
اصطلاحاً    بأنھا تفكیر منظم یوجه (Educational Policy) ورد مفھوم السیاسة التعلیمیة
الأنشطة والمشروعات في میدان التربیة والتعلیم والتي یراھا واضعو السیاسة التعلیمیة كفیلة بتحقیق
الطموحات التي یتطلع المجتمع والأفراد إلى تحقیقھا في ضوء الظروف والإمكانیات المتاحة)   الحامدوآخرون : ١٤٢٦ ھ(
السیاسة التعلیمیة في المملكة العربیة السعودیة كما عرفتھا الوثیقة الصادرة عام ١٣٩٠ ھ، ھي " :
الخطوط العامة التى تقوم علیھا عملیة التربیة والتعلیم أداء للواجب في تعریف الفرد بربھ ودینھ وإقامة
سلوكھ على شرعھ ، وتلبیة لحاجات المجتمع وتحقیقا لأھداف الأمة ، وھى تشمل حقول التعلیم
ومراحلھ المختلفة والخطط والمناھج ، والوسائل التربویة والنظم الاداریة والأجھزة القائمة على التعلیم
وسائر مایتصل بھ " ( وزارة المعارف ، ١٩٧٠ م ، ص ٧)
الفصل الاول : نبذة عامة عن ماليزياء
1 – الدولة
الاسم الكامل
ماليزيا
الاسم المختصر
ماليزيا
العاصمة
كوالا لامبور
تاريخ دخول الاسلام اليها
دخلها الاسلام منذ أيام الامويين والعباسيين وكانت الخطوة الحاسمة على يد سيدي عبدالعزيز التاجر العربي من أهل جدةفي القرن الثالث عشر الميلادي
تاريخ الاستقلال
31/8/1957م
تاريخ الانظمام لمنظمة المؤتمر الاسلامي
1969م
تاريخ الانظمام للامم المتحدة
17/9/1957م
أهم المدن
ابوه، بينانج، جوهور، بهارو
العملة
رينجت
العلم والشعار
            
2 - الجغرافيا
الموقع
جنوب شرق آسيا، شبه جزيرة تحدها اندونيسيا وبحر الصين الجنوبي جنوب فيتنام
المساحة الاجمالية
329750كلم2
مساحة اليابسة
328550كلم2
مساحة المياه
1200كلم2
نسبة الاراضي الصالحة للزراعة
5.54% ( تقديرات 1998م)
مساحة الاراضي المروية
3650كلم2 ، 1998م
الترتيب وفقا للمساحة
25 بين الدول الاسلامية و 73 بين دول العالم
المناخ
استوائي، رياح موسمية جنوبية غربية (ابريل الى أكتوبر)، وشمالية شرقية (أكتوبر الى فبراير)
الموارد الطبيعية والاقتصادية
القصدير ، النفط، الاخشاب، النحاس، الحديد، الغاز الطبيعي، البوكسايت، الزراعة، المطاط، جوز الهند، زيت النخيل، الفلفل الاسود، الارز، الشاي، الموز، الاسماك
الثروة المعدنية: القصدير، الحديد، البوكسايت، البترول، الغاز الطبيعي
الثروة الحيوانية: الماشية الجاموس، الخنازير، الماعز، الدواجن
ومن مصادر الدخل المهمة : المنتجات الخشبية والغابية
الحالة البيئية
أخطار بيئية: فيضانات
مشاكل بيئية: تلوث الهواء من الانبعاثات الصناعية
طرف في الاتفاقيات البيئية التالية: التنوع البيولوجي، التغير المناخي، التصحر، أنواع الحيوانات والتباتات والطيور المهددة بالانقراض، النفايات الخطرة، قانون البحارن حماية الحياة البحرية، حضر التجارب النووية، حماية طبقة الاوزون، التلوث من الفن.
3 - السكان
التعداد
29,562,233   تقديرات 2012م حسب الموقع الرسمي لدائرة الاحصاءات الماليزي
نسبة النمو السكاني
1.78% سنويا (تقديرات 2000 – 2005م)
التوزيع العرقي
مالاي 50.4% ، صينيون 22.7%، هنود 7.1%، أمحليون(قبائل)11%، آخرون 7.8%   (تقديرات 2004م)
اللغة
الملاوية كلغة أصلية بالاضافة الى : بهاسا، الانجليزية، لهجات صينية، التاميل، تيلوجو
الدين
مسلمون 60%،
التحضر
72% من مجموع السكان (تقديرات 2010) حسب وكالة الاستخبارات المركزية CIA
4 - الحكم والادارة
النظام السياسي
ملكي
التقسيم الاداري
13 ولاية وإقليمان
عدد الاحزاب
18
آلية تداول السلطة
وراثي





















الزراعة
يؤدي القطاع الزراعي دوراً رئيسياً، وإن كان متناقصاً في الاقتصاد الماليزي. وقد تراجعت مساهمته في إجمالي الناتج المحلي خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين. ويعمل ثلث السكان في مجال الزراعة.
تُعدّ ماليزيا أكبر مُنتج للمطاط الطبيعي وزيت النخيل في العالم، إذ تنتج البلاد أكثر من نصف زيت النخيل في العالم من مساحة قدرها 1,7 مليون هكتار من الأراضي. أما بالنسبة للمطاط فيُنتج أكثر من ثلث الإنتاج العالمي، من رقعة تبلغ مساحتها مليوني هكتار تقريباً. وماليزيا هي رابع أكبر مُنتج للكاكاو، الذي يحتل 311,000 هكتار من أراضيها. والكاكاو محصول حديث نسبياً، تمت زراعته أولاً على نطاق تجاري في عقد خمسينيات القرن العشرين. وهو الآن ثاني أكبر محصول في صباح، ويزرع بكميات كبيرة في بيراق. والمحاصيل الأخرى المهمة هي الأرز (620,000 هكتار) والفلفل (7,300 هكتار) والتبغ (12,000 هكتار) وجوز الهند (293,000 هكتار) والأناناس والشاي وكثير من الفواكه الاستوائية.
وقد أحضر المطاط من البرازيل عن طريق حدائق كيو بلندن عام 1876م. وقد بذلت مؤسسة الأبحاث بماليزيا، جهداً كبيراً لزيادة معدلات الإنتاج وفي إدخال تحسينات في عمليات التصنيع والتسويق.
مواصفات مطاط ماليزيا من حيث النوعية، هي أهم المواصفات العالمية التي يتم على أساسها الحكم على جودة المطاط الطبيعي. وزيت النخيل الذي تمت زراعته أولاً على أساس تجاري في عام 1917م قد تطور بسرعة منذ السبعينيات من القرن العشرين.
يعد خشب الصناعة الخام ومنتجاته مثل خشب الأبلكاش والقشرة الخشبية وقولبة الخشب وصنع الأثاث كلها منتجات أولية غير معدنية.

التعدين
كان تعدين القصدير القوة الدافعة الأولى خلْف التنمية والاستقرار الاقتصادي في ماليزيا. وفي السنوات الأخيرة بدأت هذه الصناعة في التدهور. وماليزيا الآن ثالثة أكبر مُنتج للقصدير في العالم بعد البرازيل وإندونيسيا.
وتطورت صناعة النفط والغاز الطبيعي بسرعة. وتحتل ماليزيا المركز الثالث عشر عالمياً من حيث حجم احتياطي الغاز الطبيعي، والثاني والعشرين من حيث احتياطي النفط. والمعادن الأخرى هي النحاس والذهب.
التصنيع
ارتفعت حصة هذا القطاع في الناتج الوطني الإجمالي من حوالي 20% في أوائل ثمانينيات القرن العشرين إلى 26% في عام 1989م.
والنشاطات الصناعية الكبرى هي قطاع الإلكترونيات، وصناعات البلاستيك والأقمشة، والمطاط ومنتجات الأخشاب، وتؤدي المواد الكيميائية والنفط والصناعات التقنية المتطورة دوراً متزايد الأهمية في الاقتصاد.
وفي السبعينيات من القرن العشرين أقامت الشركات الأمريكية واليابانية الإلكترونية مصانع في ماليزيا نظراً لاستقرارها الاجتماعي والسياسي، ووجود العمالة المدربة والمناخ الاقتصادي الملائم. وأصبحت هذه الصناعة الآن أكبر الصناعات في البلاد. وماليزيا ثالثة أكبر مُنتج للدوائر الإلكترونية المتكاملة في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، بل وأكبر مصدر للدوائر الإلكترونية المتكاملة على مستوى العالم. وتنتج صناعة الإلكترونيات مكونات مثل شبه الموصلات، ورقائق السليكون، والمكثفات ومكبرات الصوت، وأجهزة الهاتف وأجهزة الراديو والتسجيل والمعدات الموسيقية والساعات.
وماليزيا أول قطر في جنوب شرقي آسيا يُنتج سيارة وطنية خالصة وهي البروتون ساغا. وقد صنعت مؤسسة ماليزيا للصناعات الثقيلة سيارة الساغا بالتعاون مع شركة متسوبيشي باليابان.
التجارة الخارجية
ماليزيا ثانية أكبر دولة تجارية في رابطة دول جنوب شرقي آسيا، إذ تتفوق عليها سنغافورة وحدها.
وقد تغير نمط التجارة الخارجية إلى حد كبير في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين. وأكبر شركاء ماليزيا دول الرابطة وخاصة سنغافورة، ثم اليابان والولايات المتحدة الأمريكية ودول المجموعة الأوروبية. وهناك شركاء تجاريون آخرون مهمون هم: أستراليا وألمانيا وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند.
مشروع ماليزيا 2020 :

هو طموح للنهوض الصناعي في ماليزيا بمختلف المجالات وقد عبأ رئيس الوزراء السابق الدكتور مهاتير بن محمد كل طاقات البلاد للنهضة في هذا المشروع والذي يهدف إلى الوصول بماليزيا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي والوقوف جنباً إلى جنب مع الدول المتقدمة صناعياً والخروج نهائياً من قائمة دول العالم الثالث .





الفصل الثاني : التعليم الابتدائي
المبحث الاول : السياسة التعليمية :
مع نيل ماليزيا الاستقلال في عام 1957م وقد ورثت السياسة التعليمية البريطانية، اخذت تعد نظاما تعليميا وفقا لمرحلة ما بعد الاستقلال. وكانت البدية مع تقرير رزاق 1956 والذي أصبح أساس السياسة التعليمية حتى اليوم، وتجد السياسة التعليمية ممثلة في وزارة التعليم نفسها ملزمة بتحقيق متطلبات الخطط في القضايا التالية[1]:
1 - الوحدة القومية.
2 - استيئصال الفقر بغض النظر عن العرق.
3 - تخفيض التفاوتات في التنمية الاقتصادية بين الولايات وبين المناطق الحضرية والريفية.
4 - اعادة بناء المجتمع الماليزي .
5 -  النمو الاقتصادي مع العدالة.
6 - رفع تنمية الموارد البشرية .
7 - صناعة العلوم والتكنو لوجيا وتكامل التخطيط الاقتصادي-الاجتماعي.
8 - حماية البيئة.
وهناك نوعان من المدارس الابتدائية الماليزية؛ الأولى وتقدم للطلاب الماليزيين، وتكون لغة الدراسة بها اللغة الماليزية، والنوع الآخر من المدارس مدارس تقدم للطلاب الصينيين والتاميل، حيث يتم التدريس فيها بلغاتهم الأصلية مع اعتبار اللغة الماليزية مادة إجبارية أيضًا، وتدرس اللغة الإنجليزية في جميع المدارس كلغة ثانية وينتقل التلاميذ آليًا بين صفوف تلك المرحلة من الصف الأول حتى الصف السادس مع إجراء عملية التقييم المدرسي بشكل دائم.
ورغم أن مدة الدراسة بالمرحلة الابتدائية ست سنوات من الناحية الرسمية يستطيع بعض الطلاب أن يكملوا دراستهم في خمس سنوات فقط كما يمكن لبعض الطلاب الآخرين أن يستمر بقاؤهم بتلك المدرسة إلى سبع سنوات، وعند إتمام الدراسة بالمرحلة الابتدائية يتقدم التلاميذ إلى امتحان عام يسمى الامتحان التحصيلي للمدرسة الابتدائية، ومعدل التسرب في المرحلة الابتدائية لا يكاد ذكر حيث يصل إلى 0.6%.
وقد أدى تعميم التعليم الابتدائي لجميع أطفال ماليزيا إلى زيادة الضغوط على المدارس القائمة بالفعل مما أجبر وزارة التعليم في ماليزيا إلى جعل الدراسة تتم على فترتين فترة صباحية وفترة مسائية، وقد وصلت نسبة المدارس التي بها فترتان إلى 16.5% في عام 1996، ويبلغ متوسط الكثافة الطلابية في الفصل في المدرسة الابتدائية 32.8 تلميذًا ونسبة المعلم إلى التلاميذ هي معلم واحد لكل عشرين تلميذًا.




المدارس

عدد المدارس  الابتدائية
7723
عدد الطلاب ابتدائي
2804405
عدد المعلمين ابتدائي
236313
اجمالي عدد الطلاب في ماليزيا
6547472
المبحث الثاني : أعداد الطلاب :


جدول 1
جدول يوضح عدد المدارس الابتدئية وعدد الطلاب والمعلمين والاجمالي في ماليزيا
 


تفسير الجدول :
من قراءة الجدول السابق يتبين انه في ماليزيا مدرسة ابتدايية  لكل 365 طالب
ومعلم لكل 11 طالب .
اما بمقارنة عدد الطلاب في المرحلة الابتدايئة لاجمالي عدد الطلاب في ماليزيا فإنها تمثل
نسبة 42 % .
وهو عدد طبيعي اذا علمنا ان الدراسة في ماليزيا هي مرحلتين فقط في التعليم الاساسي .
المبحث الثالث : مقارنة بالمملكة :
التعليم الابتدائي في المملكة العربية السعودية :
المرحلة الابتدائية هي القاعدة التي يرتكز عليها إعداد الناشئة للمراحل التالية من حياته ، وهي مرحلة عامة تشمل أبناء الأمة جميعاً ، وتزودهم بالأساسيات من العقيدة الصحيحة والاتجاهات السليمة ، والخبرات والمعلومات والمهارات . وتشمل ما يلي :

1. تعهد العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفس الطفل ، ورعايته بتربية إسلامية متكاملة في خلقه وجسمه وعقله ولغته وانتمائه إلى أمة الإسلام .

2. تدريبه على إقامة الصلاة ، وأخذه بآداب السلوك والفضائل.

3. تنمية المهارات الأساسية المختلفة ، وخاصة المهارة اللغوية ، والمهارة العددية ، والمهارات الحركية.

4. تزويده بالقدر المناسب من المعلومات في مختلف الموضوعات .

5. تعريفه بنعم الله عليه في نفسه، وفي بيئته الاجتماعية والجغرافية ، لتحسن استخدام النعم ، وينفع نفسه وبيئته .

6. تربية ذوقه البديعي ، وتعهد نشاطه الابتكاري ، وتنمية تقدير العمل اليدوي لديه .

7. تنمية وعيه ليدرك ما عليه من الواجبات وما له من الحقوق ، في حدود سنه وخصائص
المرحلة التي يمر بها ، وغرس حب وطنه والإخلاص لولاة أمره .

8. توليد الرغبة لديه في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح ، وتدريبه على الاستفادة من أوقات فراغه.

9. إعداد الطالب لما يلي هذه
المرحلة من مراحل حياته .
المدارس

عدد المدارس  الابتدائية
13845
عدد الطلاب ابتدائي
2530744
عدد المعلمين ابتدائي
232453
اجمالي عدد الطلاب في السعودية
5187498
اعداد الطلاب :




جدول 2
جدول يوضح عدد المدارس الابتدائية وعدد الطلاب والمعلمين والاجمالي في ماليزيا
                               
يلاحظ من قراءة الجدول انه
هناك مدرسة ابتدائية لكل 182 طالب تقريبا ً
وان هناك معلم لكل 10 طلاب في المرحلة الابتدائية
وبمقارنة عدد طلاب المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية مع اجمالي عدد الطلاب في المملكة تبين للباحث ان نسبة طلاب الابتدائي تمثل 48.8% من الاجمالي العام .
المقارنة  بمراجعة الجداول 1 و 2  نرى ان  تفوق التعليم في المملكة العربية السعودية على التعليم الماليزي من حيث تخصيص المدارس الابتدائية للطلاب بفارق النثف تقريباً .
                         وتساوي من حيث عدد المعلمين لكل طالب بين الدولتين .
                         ولوحظ تقارب نسبة الطلاب في المرحلة الابتدائية من اجمالي عدد الطلاب في الدولة بين المملكة العربية السعودية وماليزياء مع زيادة بسيطة في السعودية .
الفصل الثالث : التعليم المتوسط
المبحث الاول : السياسة التعليمية
لايوجد في ماليزياء مايسمى بالتعليم المتوسط او المرحلة المتوسطة انما يوجد المرحلة الثانوية الاولية وهو مايقابل المرحلة المتوسطة في المملكة العربية السعودية .
التعليم الثانوي الأدنى أو التعليم الإعدادي
 ويمتد مدة ثلاث سنوات (ولكنه يمتد أربع سنوات بالنسبة للتلاميذ الصينيين والتاميل) وذلك حيث يضاف إليهم عام حتى يساعدهم على اكتساب إتقان اللغة الماليزية حيث إنها لغة التدريس في المدارس الثانوية.
في مرحلة التعليم الثانوي المتوسط يقدم ما يسمى بـ مهارات الحياة المتكاملة وهدف ذلك الانسجام مع فلسفة التعليم القومية التي تركز على تنمية الفرد ثقافيا وروحياً وعاطفياً وجسدياً بشكل منسجم ومتوازن، بالاضافة الى تشكيل المواطن الماليزي ذو الكفاءة والمعرفة الواسعة. مع التأكيدات الحثيثة على زيادة انتاجية الدولة من خلال مشاركة المجتمع في عملية الانتاج والتجديد والابداع.
وتتضمن الموضوعات ماقبل المهنية في هذه المرحلة الفنون الصناعية ودراسات العمل واقتصاديات المنزل والعلوم الزراعية والعلوم الزراعية مؤلفة من مواد اساسية واختيارية . وتجدر الملاحظة أن هناك تكاملا في تقديم المواد المهنية في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والتي زودت أساسيات التكنولوجيا والمهنية[2].
 وعند إتمام برنامج الدراسة لمدة ثلاث سنوات في المدرسة الإعدادية يتقدم الطلاب للامتحان النهائي الذي يؤهلهم إلى الالتحاق بالمدرسة الثانوية العليا والتي مدتها عامان، وتقدمها مجموعة من المدارس الأكاديمية والفنية والمهنية والدينية.
ويقدم التعليم الماليزي منهجًا عامًا لجميع الطلاب في المدارس الثانوية وذلك دون إهمال لبعض الفروق الثقافية والعرقية في البلاد ويسعى المنهج إلى تحقيق مجموعة من المبادئ منها:
-
استمرارية التعليم من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية واكتساب المهارات الأساسية.
-
تقديم تعليم عام لجميع الطلاب.
-
تكامل الجوانب العقلية والروحية والانفعالية والبدنية للطلاب داخل المنهج.
-
التأكيد على القيم.
-
الاستخدام المتزايد للغة الماليزية في التدريس.
-
التعليم مدى الحياة.
يتعين على الطلاب الصينيين والتاميل أن يدرسوا لمدة عام قبل التحاقهم بالمدرسة الثانوية والهدف من ذلك يتمثل فيما يلي[3]:

-
تمكين الطلاب من إجادة اللغة الماليزية حتى يستطيعوا مواصلة دراستهم بالمدرسة الثانوية.
-
تمكين الطلاب من التواصل الفعال باستخدام اللغة الماليزية.
-
غرس روح المواطنة بين الطلاب.
-
بث قيم المجتمع الماليزي.
المبحث الثاني :
اعداد الطلاب :
المدارس

عدد المدارس  الثانوية 1
1200
عدد الطلاب الثانوي 1
1369065
عدد المعلمين الثانوي 1
105300
اجمالي عدد الطلاب في ماليزيا
6547472

جدول 3
جدول يوضح عدد المدارس الثانوية1 وعدد الطلاب والمعلمين والاجمالي في ماليزيا
يوضح الجدول المجاور اعداد الطلاب في المرحلة الثانوي الاولية والمعلمين والمدارس وتشير النتائج الى
ان عدد الطلاب في المدرسة يزيد على 1000 طالب وهو عدد كبير مقارنة بالمرحلة الابتدائية .
وانه يوجد معلم لكل 13 طالب تقريباً وهو عدد منطقي
نسبة طلاب هذه المرحلة 20 % من اجمالي طلاب ماليزيا
المبحث الثالث :
مقارنة بالمملكة : السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية
المرحلة المتوسطة وأهدافها
 المرحلة المتوسطة مرحلة ثقافية عامة، غايتها تربية الناشئ تربية إسلامية شاملة لعقيدته وعقله وجسمه وخلقه، يراعى فيها نموُّه وخصائص الطور الذي يمرُّ به، وهي تشارك غيرها في تحقيق الأهداف العامة من التعليم.
أهداف التعليم المتوسط :
1-         تمكين العقيدة الإسلامية في نفس الطالب وجعلها ضابطة لسلوكه وتصرفاته، وتنمية محبة الله وتقواه وخشيته في قلبه.
2-        تزويده بالخبرات والمعارف الملائمة لسنِّه، حتى يلمَّ بالأصول العامة والمبادئ الأساسية للثقافة والعلوم.
3-         تشويقه إلى البحث عن المعرفة، وتعويده التأمل والتتبع العلمي.
4-        تنمية القدرات العقلية والمهارات المختلفة لدى الطالب، وتعهدها بالتوجيه والتهذيب .
5-         تربيته على الحياة الاجتماعية الإسلامية التي يسودها الإخاء والتعاون، وتقدير التبعة، وتحمل المسؤولية.
6-         تدريبه على خدمة مجتمعه ووطنه، وتنمية روح النصح والإخلاص لولاة أمره.
7-        حفز همته لاستعادة أمجاد أُمَّته المسلمة التي ينتمي إليها، واستئناف السير في طريق العزة والمجد.
8-        تعويده الانتفاع بوقته في القراءة المفيدة، واستثمار فراغه في الأعمال النافعة، وتصريف نشاطه بما يجعل شخصيته الإسلامية مزدهرة قوية.
9-         تقوية وعي الطالب ليعرف- بقدر سنه - كيف يواجه الإشاعات المضللة، والمذاهب الهدامة، والمبادئ الدخيلة.
10-      إعداده لما يلي هذه المرحلة من مراحل الحياة.
 اعداد الطلاب :
المدارس

عدد المدارس  المتوسطة
8241
عدد الطلاب بالمرحلة المتوسطة
1212029
عدد المعلمين للمرحلة المتوسطة
125355
اجمالي عدد الطلاب في المملكة العربية السعودية
5187498

جدول 4
جدول يوضح عدد المدارس المتوسطة  وعدد الطلاب والمعلمين والاجمالي في السعودية
من الجدول المجاور
يوجد مدرسة لكل 147 طالب تقريباً
معلم لكل 10 طلاب تقريباً
نسبة طلاب المرحلة المتوسطة الى اجمال طلاب التعليم في
 السعودية 23  %


المقارنة :
بالنظر في الجدول 3 و4
تفوق المملكة العربية السعودية في تخصيص مدرسة لعدد قليل من الطلاب مقارنة بماليزياء
تقارب في نسبة عدد المعلمين الى الطلاب في الدولتين
ايضاً تقارب في نسبة طلاب هذه المرحلة في الدولتين

يبقى الاختلاف بمسمى المرحلة في كل دولة .

الفصل الرابع : التعليم الثانوي
المبحث الاول :
السياسة التعليمية :
 التعليم الثانوي الاعلى أو المرحلة الثانوية العليا:

في هذه المرحلة تقدم الموضوعات المهنية في جميع الشعب أو المسارات سواء الاكاديمية أو الفنية أو المهنية . ومن بين أهم الموضوعات الحديثة التي تقدم في هذه المرحلة هندسة التكنولوجيا وهندسة الرسم وهدف تقديم هذه الموضوعات التأكيد على مشروعات التصميم او التعديلات على المنتجات الحالية من أجل ارضاء المستهلكين في الحاضر والمستقبل ورفعت وزارة التعليم في ماليزيا شعار "جودة التعليم للجميع" [4].
ويقدم التعليم في المستوى الثانوي الأعلى في عدة مستويات منها المدارس الأكاديمية والمدارس التقنية والمدارس المهنية، ويلتحق الطلاب بكل نوع من تلك المدارس تبعًا لأدائهم في امتحان المدرسة الثانوية الدنيا، وتستمر الدراسة في تلك المرحلة لمدة عامين ورغم أن الدراسة في تلك المرحلة تتضمن مسارات أكاديمية وتقنية ومهنية إلا أنها تعد دراسة عامة.

ويسمح منهج التعليم العام في المدرسة الثانوية العليا للطلاب بأن يختاروا المواد بناءً على اهتماماتهم وإمكاناتهم وقدراتهم، ويقوم الطلاب بانتقاء تلك المواد الاختيارية من بين فئات أربع وهي الدراسات الإنسانية والدراسات المهنية والتقنية والعلوم والدراسات الإسلامية،كما يستمر الطلاب في دراسة نفس المواد الإجبارية التي كانوا يدرسونها في المدرسة الثانوية الدنيا مع استثناء الجغرافيا والتربية الفنية والمهارات الحياتية والتي يتم دراستها كمواد اختيارية.
وفى المتوسط يصل عدد ساعات الدراسة في المدرسة الثانوية العليا إلى حد 25 ساعة ونصف ساعة في الأسبوع مما يغطي حوالي 40 حصة تدريسية تمتد كل منها إلى 40 دقيقة.

المبحث الثاني : اعداد الطلاب
المدارس

عدد المدارس  الثانوية
1100
عدد الطلاب الثانوي
                912710
عدد المعلمين الثانوي
71107
اجمالي عدد الطلاب في ماليزيا
6547472




جدول 5
جدول يوضح عدد المدارس الثانوية العليا وعدد الطلاب والمعلمين والاجمالي في ماليزيا
 


بقراءة جدول 5 يتضح لنا انه

مدرسة لكل 800 طالب تقريبا  وهو  عدد كبير
معلم لكل 12 طالب وهو عدد طبيعي
نسبة عدد طلاب هذه المرحلة الى اجمالي الطلاب في ماليزياء
15 %


المبحث الثالث :  مقارنة بالمملكة
السياسة التعليمية للمرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية :
للمرحلة الثانوية طبيعتها الخاصة من حيث سن الطلاب وخصائص نموهم فيها، وهي تستدعي ألوانا من التوجيه والإعداد، وتضمُّ فروعا مختلفة يلتحق بها حاملو الشهادة المتوسطة وفق الأنظمة التي تضعها الجهات المختصة، فتشمل: الثانوية العامة، وثانوية المعاهد العلمية، ودار التوحيد، والجامعة الإسلامية، ومعاهد إعداد المعلمين والمعلمات، والمعاهد المهنية بأنواعها المختلفة (من زراعية وصناعية وتجارية)، والمعاهد الفنية والرياضية، وما يستحدث في هذا المستوى.
وهذه المرحلة تشارك غيرها من المراحل في تحقيق الأهداف العامة للتربية والتعليم، بالإضافة إلى ما تحققه من أهدافها الخاصة.
أهداف المرحلة الثانوية
1-        متابعة تحقيق الولاء لله وحده، وجعل الأعمال خالصة لوجهه، ومستقيمة- في كافة جوانبها- على شرعه.
2-        دعم العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالب إلى الكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة، وتزويده بالمفاهيم الأساسية والثقافية الإسلامية التي تجعله معتزًّا بالإسلام، قادراً على الدعوة إليه، والدفاع عنه.
3-        تمكين الانتماء الحي لأمة الإسلام الحاملة لراية التوحيد.
4-        تحقيق الوفاء للوطن الإسلامي العام، وللوطن الخاص (المملكة العربية السعودية)، بما يوافق هذه السن، من تسام في الأفق، وتطلع إلى العلياء، وقوة في الجسم.
5-        تعهد قدرات الطالب، واستعداداته المختلفة التي تظهر في هذه الفترة، وتوجيهها وفق ما يناسبه وما يحقق أهداف التربية الإسلامية في مفهومها العام.
6-        تنمية التفكير العلمي لدى الطالب، وتعميق روح البحث والتجريب والتتبع المنهجي، واستخدام المراجع، والتعوُّد على طرق الدراسة السليمة.
7-        إتاحة الفرصة أمام الطلاب القادرين، وإعدادهم لمواصلة الدراسة- بمستوياتها المختلفة- في المعاهد العليا، والكليات الجامعية، في مختلف التخصصات.
8-        تهيئة سائر الطلاب للعمل في ميادين الحياة بمستوى لائق.
9-        تخريج عدد من المؤهلين مسلكيا وفنيا لسد حاجة البلاد في المرحلة الأولى من التعليم، والقيام بالمهام الدينية والأعمال الفنية (من زراعية وتجارية وصناعية) وغيرها.
10-     تحقيق الوعي الأسري لبناء أُسرة إسلامية سليمة.
11-     إعداد الطلاب للجهاد في سبيل اللّه رُوحيا وبدنيًّا.
12-     رعاية الشباب على أساس الإسلام، وعلاج مشكلاتهم الفكرية والانفعالية، ومساعدتهم على اجتياز هذه الفترة الحرجة من حياتهم بنجاح وسلام.
13-     إكسابهم فضيلة المطالعة النافعة والرغبة في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح، واستغلال أوقات الفراغ على وجه مفيد تزدهر به شخصية الفرد وأحوال المجتمع.
14-     تكوين الوعي الإيجابي الذي يواجه به الطالب الأفكارَ الهدامة والاتجاهاتِ المضللة.
اعداد الطلاب :
المدارس

عدد المدارس  الثانوية
5658
عدد الطلاب بالمرحلة  الثانوية
1226205
عدد المعلمين للمرحلة  الثانوية 
114625
اجمالي عدد الطلاب في المملكة العربية السعودية
5187498

جدول 6
جدول يوضح عدد المدارس الثانوية   وعدد الطلاب والمعلمين والاجمالي في السعودية
من الجدول 6 يتضح لنا
يوجد مدرسة لكل 216 طالب تقريباً
معلم لكل 10 طلاب تقريباً
نسبة طلاب المرحلة الثانوية  الى اجمال طلاب التعليم في
 السعودية 23  %
المقارنة  الجدول 5 و6 يوضح تفوق المملكة العربية السعودية على ماليزيا من حيث تخصيص مدرسة لعدد اقل من الطلاب
وتقارب بعدد المعلمين  ,  زيادة نسبة طلاب الثانوي بالسعودية من الاجمالي العام للطلاب مقارنة بماليزياء .
الفصل الخامس : التعليم الجامعي
المبحث الاول
السياسة التعليمية في ماليزياء :
          يطبق في الجامعات الماليزية نظام ضمان الجودة، وتحرص السلطات على ايجاد قنوات تعاون بين البحث العلمي في الجامعات والمصانع والمؤسسات الكبرى لتوفير الموارد المطلوبة لانجاز أعمال بحثية تطبيقية.
          أول جامعة أنشئت للتعليم الجامعي في ماليزيا هي جامعة الملايا، ويوجد في الدولة حالياً 17 جامعة حكومية 22 جامعة خاصة بالاضافة الى 349 كلية أهلية ، وفروع لجامعات دولية مرموقة .

عملت وتعمل الحكومة الماليزية في مجال جودة التعليم الجامعي على تحقيق ما يلي:
1- اتباع المعايير العالمية في التدريس ونظم الدراسة وتحديد التخصصات والمناهج الدراسية (الاستخدام المكثف للغة الإنجليزية).
2-  تشجيع العلاقات والروابط بين الجامعات المحلية والعالمية من أجل اكتساب الخبرة والمزيد من التطور.
3-  أن يلعب القطاع الخاص دورا أساسيا في مجال جودة التعليم الجامعي.
4-  تصميم برامج ومناهج ترتبط بالبيئة التعليمية العالمية وعلاقتها بالتقنيات الحديثة ونظم المعلومات (مثال: الألياف الضوئية الرقمية
Digital optic Fiber ).
5-  أقامت وزارة التعليم "مجلس الاعتماد القومي" ليقوم بوضع الخطوط العريضة للعملية الأكاديمية لمؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة.
6-  أسست الدولة قاعدة ممتدة لشبكة المعلومات في المؤسسات الجامعية وأمدتها بموارد المعرفة والبيئة التحتية الأساسية اللازمة.
7-  تدعم الدولة جهود الأبحاث العلمية في الجامعات (مثال: مؤسسة تطوير التقنية الماليزية) .


المبحث الثاني : اعداد الطلاب
المدارس

عدد   الجامعات
39
عدد الطلاب في الجامعات
                632309
اجمالي عدد الطلاب في ماليزيا
6547472



جدول 7
جدول يوضح عدد الجامعات   وعدد الطلاب  والاجمالي في ماليزياء
 





تمثل نسبة طلاب الجامعات في ماليزياء
9% الى اجمالي عدد الطلاب .
ومن الجدول يتضح لنا انه يوجد جامعة واحدة لكل
16200 طالب


المبحث الثالث : مقارنة بالمملكة :
السياسة التعليمية للتعليم الجامعي :
1-       تنمية عقيدة الولاء لله ومتابعة السير في تزويد الطالب بالثقافة الإسلامية التي تشعره بمسئوليته أمام الله عن أمة الإسلام لتكون إمكانياته العلمية والعملية نافعة مثمرة.
2-        إعداد مواطنين أكفاء مؤهلين علمياً وفكرياً    لأداء واجبهم في خدمة بلادهم والنهوض بأمتهم, في ضوء العقيدة السليمة, ومبادئ الإسلام  السديدة.

3-         ترجمة العلوم وفنون المعرفة النافعة إلى لغة القرآن, وتنمية ثروة اللغة بما يسد حاجة التعريب, ويجعل المعرفة في متناول
أكبر عدد من المواطنين.
4-       القيام بالخدمات التدريبية والدراسات التجديدية التي تنقل إلى الخريجين الذين هم في مجال العمل ما ينبغي أن يطلعوا عليه مما جد بعد تخرجهم.


اعداد الطلاب في التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية   
اجمالي الطلاب في التعليم العالي
عدد الطلاب في الجامعات للبكالوريوس
عدد الجامعات
النسبة
776419
749238
23
96%


جدول 8
جدول يوضح عدد الجامعات   وعدد الطلاب  والاجمالي في السعودية
 







المقارنة :
اهداف التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية وماليزياء  تتقارب في كثير منها من حيث الاعداد لسوق العمل
والبحث العلمي .
وتختلف في
في المملكة العربية والسعودية الهدف الاساسي تنمية العقيدة والولاء لله عز وجل
في ماليزياء تشجيع القومية الوطنية .

من الجدولين 7 و8 يتضح ان عدد الطلاب المخصص لكل جامعة في السعودية اعلى بكثير من ماليزياء مما يدل على التوسع
في افتتاح الجامعات في ماليزياء .












الفصل السادس : التعليم العالي
المبحث الاول : السياسة التعليمية
ويقدم التعليم العالي في ماليزيا فرصًا لمواصلة الدراسة الأكاديمية وزيادة المعرفة في أحد التخصصات ويهدف إلى إعداد المتخصصين في المجالات المختلفة للوفاء باحتياجات الدولة من القوى العاملة المدربة، كما يمنح هذا النوع من التعليم التسهيلات اللازمة لإجراء البحوث والخدمات الاستشارية للمجتمع وتتضمن مؤسسات التعليم العالي ثلاثة أنواع: الجامعات والكليات المتوسطة والمؤسسات البوليتكنيكية وتتراوح مدة الدراسة في هذا النوع من التعليم بين ثلاث إلى أربع سنوات.
ومن بين الجامعات الماليزية هناك الجامعة الإسلامية الدولية وهي جامعة دولية في طبيعتها حيث تشرف عليها جهات دولية عديدة، وهي لا تكتفي بالدراسات الإسلامية الدينية فقط ولكنها تشتمل على جوانب عديدة وشاملة من المعرفة حيث يمزج التدريس فيها بين القيم الإسلامية والفلسفة الإسلامية في اكتساب المعرفة.
يتم تدريس الماجستير و الدكتوراة في ماليزيا بثلاث طرق رئيسية هي

دراسة الماجستير و الدكتوراة بطريقة الكورسات
دراسة الماجستير و الدكتوراة بطريقة الكورسات و البحث معاً
دراسة الماجستير و الدكتوراة بطريق البحث فقط


المبحث الثاني : اعداد الطلاب

المدارس

عدد   الجامعات
39
عدد الطلاب في الجامعات
                92567
اجمالي عدد الطلاب في ماليزيا
6547472





جدول 9
جدول يوضح عدد الجامعات   وعدد الطلاب  والاجمالي  للتعليم العالي  في ماليزياء
 









تمثل نسبة الطلاب في التعليم العالي قي ماليزياء   2 %  من اجمالي الطلاب عامة في ماليزياء

















المبحث الثالث : مقارنة بالمملكة
السياسة التعليمية للتعليم العالي بالمملكة :
1-       إتاحة الفرصة أمام النابغين للدراسات العليا في التخصصات العلمية المختلفة.
2-       النهوض بحركة التأليف والإنتاج العلمي بما يطوع العلوم لخدمة الفكرة الإسلامية ويمكن البلاد من دورها القيادي لبناء الحضارة الإنسانية على مبادئها الأصيلة التي تقود البشرية إلى البر والرشاد, وتجنبها الانحرافات المادية والإلحادية.
3-       القيام بدور إيجابي في ميدان البحث العلمي الذي يسهم في مجال التقدم العالمي في الآداب والعلوم, والمخترعات, وإيجاد الحلول السليمة الملائمة لمتطلبات الحياة المتطورة واتجاهاتها التقنية  لتكنولوجية


اعداد الطلاب
اجمالي الطلاب في التعليم العالي
عدد الطلاب في الجامعات للماجستير
للدكتوراة
النسبة
776419
19592
2565
3.5%

جدول 10
جدول يوضح  عدد الطلاب  والاجمالي  للتعليم العالي  في السعودية




يوضح الجدول السابق
ان نسبة الملتحقين في الدراسات العلياء قليل مقارنة بالملتحقين بالجامعة وقد يعود ذلك الى التحاق الكثير منهم بالوظائف وسوق العمل .


المقارنة :
بالاطلاع على السياسة التعليمية للتعليم العالي في المملكة وماليزياء تبين انهما يتفقان على هدف الاعداد للبحث العلمي
مع تدني اعداد الملتحقين في المملكة العربية السعودية اذا ماقورنت مع الملتحقين في ماليزياء
علماً ان ماليزياء تفتح الباب امام جميع الدول للدراسة في الجامعات



















الخاتمة
الحمد لله على توفيقة والشكر له عز وجل ان وصلنا الى ختام بحثنا هذا بعد رحلة علمية اطلعت فيها على سياسة التعليم في ماليزيا ومقارنتها في سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية .
ما اصبت فيه فالتوفيق من الله واخطاءت فمن نفسي والشيطان
ومن خلال الابحار في فصول هذا البحث فقد توصل الباحث لنتايج واوصى بتوصيات واقترح مايراه .









أولاً : النتائج
1         - السیاسات التعلیمیة ھي الأساس الذي یحدد حركة التربیة المستقبلیة للمجتمع.
2         – التعليم في المملكة العربية السعودية يشابة التعليم في ماليزياء من حيث مركزية التعليم وجعل الاشراف في يد وزارة التربية والتعليم .
3         -  التعليم مجاني في المملكة العربية السعودية وماليزياء .
4         -   اختلاف في سياسات التعليم بين المملكة العربية والسعودية وماليزياء .

























ثانياً : التوصيات



في ضوء ما اطلع الباحث وتوصل الية من نتائج اوصى الباحث بمايلي :



4-       الاستفادة من النموذج الماليزي في تطوير التعليم لتحقيق النهضة للوطن مع الاحتفاظ باهداف التعليم بالمملكة .
5-       تبادل الزيارات بين القايمين على التعليم ومنسوبي الجامعات في الدولتين .
6-       ضرورة ألا تكون السیاسة التعلیمیة ثابتة لا تتغیر، بل لا بد من التقویم والتعدیل المستمرین لھا،
والنظر في مدى تفاعلھا مع المشاكل والقضایا المستجدة.




ثالثاً  : الاقتراحات  :



1-       اجراء دراسات مقارنة بين التعليم بالمملكة العربية السعودية وماليزياء .
2-       ضرورة التوسع في اشراك القطاع الخاص في التعليم في المملكة العربية السعودية .














المراجع :

1-        الزكي، أحمد عبدالفتاح  التعليم في ماليزيا : خيارات واسعة للطلاب في المرحلة الثانوية ، مجلة المعرفة التعليم من حولنا .
2-       حمودي ، أحمد جميل. السياسة التعليمية في ماليزيا. شؤون العصر - اليمن , مجلد 13, عدد 35, (2009), ص ص 211 - 215.
3-       الزهراني، مرضي الزهراني، التعليم في ماليزيا : جامعة أم القرى متاح على الرابط :  http://uqu.edu.sa/page/ar/112902
4-       خلاصة إحصائية عن التعليم العام بالمملكة     ,   موقع وزارة التربية والتعليم .
5-       http://www.moe.gov.sa/Pages/educationPolicy.aspx    ,   سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية  .
6-         اللؤلؤ عبدالعزيز النويبت  , دراسة مقارنة بين سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية وسياسة التعليم في ماليزيا .
7-        عبدالحميد حكيم , نظام التعليم وسياستة , http://uqu.edu.sa/files2/tiny_mce/plugins/filemanager/files/4281341/111.pdf



















Extract study
Title : Education in Melisea
Researcher Name : Hamdi dkheel aliadi
Popularity:
Gaining issues of Education of extreme importance in the contemporary world which is of concern to communities, developed and developing alike , comes this attention from the fact that the educational system is a tool to achieve enough social and still the world today is witnessing a growing awareness of the importance of education to make a head start in the field of competition at all levels.
So back research on education issues at the height of its activity .
The importance of this research for those in charge of education in the Islamic world , especially in Saudi Arabia for comparison between Maousel mechanism where education in the State of Malaysia

Objective:
1 - shed light on the Malaysian education policy , Tgrepett
ھa in the development of the educational process .
2 - . Benefit from Tgrepett
ھ Malaysia in the development of education policy in Saudi Arabia.
3 - . Submit proposals for contribution to the development of education in Saudi Arabia
Methodology used in the research is a descriptive approach .
Allantyj
1 - educational policies
ھa the basis that determines the future movement of education to the community.
2 - Education in the Kingdom of Saudi Arabia resemble education in Melisea in terms of education and make the central supervision in the hands of the Ministry of Education.
3 - Education is free in Saudi Arabia and Melisea .

Recommendations

1 - Take advantage of the Malaysian model in the development of education to achieve the renaissance of the nation while retaining the aims of education in the Kingdom .
2 - exchange visits between Alqaymen of Education and employees of the universities in the two countries.
3 - need not be fixed educational policy is not changed , but must be from the calendar and amendment.
Proposals
1 - conduct comparative studies between education in the Kingdom of Saudi Arabia and Melisea .
2 - The need for the expansion of private sector involvement in education in the Kingdom of Saudi Arabia.






[1] حمودي
[2] حمودي
[3] الزكي
[4] حمودي